فنون القتال ليست مجرد رياضة فقط بل هي مدرسة تربوية.


فنون القتال ليست مجرد رياضة فقط بل هي مدرسة تربوية.
 01/29/2017 12:00 AM

سأل معلمه:

 - لقد تكرر سقوطي؛ ماذا أفعل؟

 أجابه:

 - تنهض.

 - والى متى؟

 - طالما انت حي، فالوحيد الذي لا ينهض هو الميت.


التدرب المستمر واﻹجتهاد يصنع المستحيل ..

الإرادة والرغبه الحقيقية لتعلم فنون القتال ضعها في إطار أسس صناعة ثلاثه متكامله
 ((( ١-الإجتهاد والجدية بالتدريب.
 ٢-إتباع الطريقه الصحيحه بالتدريب.
 ٣-المثابره والصبر بالتدريب بمعني إعطاء التدريب الوقت الذي يلزمه كي تحدث نتيجه حقيقية )))
 والنتاج الطبيعي لهذا سيكون تطور في قدرات الإنسان جسديآ من حيث الشكل والجهد. مع تمكن وإجاده لمهارات القتال من حيث الحرفية. هذا بشرط أن تقتنع وتتعامل مع فنون القتال كعلم وفن. وتذكر أن من يعطي للأمر حقه يحصل منه علي ما يستحقه إن شاء الله .


بالقتال السريع يهزمه الأسرع والتقنية مهما كانت متميزه لا تؤدي الغرض منها إلا إن إمتلك المقاتل مؤهلات الأداء البارع.
 وكل مهارة في أدائها قابله للفشل حتي لو سبق وأداها ألف غيرك بنجاح.
 فأولآ وأخيرآ الأمر يعتمد عليك أنت .!



هناك أشياء عديدة تبني وتصنع المقاتلين الأقوياء و العظماء أبرزها التدريب الجاد المستمر والطويل لكن هناك أشياء أخرى تجعل المقاتل يملك قوة خارقة للعادة ألا وهي الحقد والرغبة في الإنتقام التي قد يعاني منها معظم المقاتلين الذين عانوا كثيرا في مرحلة من مراحل حياتهم خاصة إن لم يتم التخلص من كافة المشاكل هي قوة فوق عادية تكتسب من خلال شعور غريب داخل القلب لكنها عبارة عن قوة عمياء تُعمي بصيرتك وتجعل قلبك أسود كسواد الرماد مع مرور الوقت.

عنصر المفاجأة هو الفيصل بالقتال. وكلما كان لديك تمكن من قدراتك الجسدية.كلما كان لديك الفرصة بمفاجأة خصمك. فالمهارة الحقيقية تكون في رد الفعل الاسرع. ورد الفعل الاسرع يعود الى المهارة التي تستهدف نقطة الضعف في هجوم الخصم. فإذا لم تستطع بمهارتك الوصول لهدف ما. اصبحت نقطة الضعف لا وجود لها. بتعبير جديد نقول. أن مهارتك تستطيع خلق نقاط ضعف لدى خصمك. ان فهمت هذا ستعرف كيف تفوز


* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.