كيف اتغلب علا الخوف


كيف اتغلب علا الخوف
 10/28/2016 12:00 AM

اسمع شباب سواء جاء منهم للتدريب عندي أو من منهم يقوم بالشكوى من هذا الموضح لي بصفتي بالنسبة له ( بعرف اضرب وبدرب الناس أزاي يدافعون عن نفسهم )

تعبيرات كثيرة عن شعورهم بالخوف أثناء المعركة فيقول أحدهم:

عندما أجد نفسي في قلب المعركة أجد نفسي وكأنني صب على راسي ماء مثلج بمعني أحس بالبرودة وأشعر بأعصابي وكأنها غير موجودة واشعر بتعب مفاجئ وشعور بالنعاس واجد أقدامي لا تستطيع أن تحملني وأجد جسدي كله وكأنه مفكك, وأشعر بأن عضلاتي أصابها الضعف والضمور ولا أستطيع التحكم فيها .

ومنهم من يقول :

أشعر كأنني أحلم وأجد نظري مرتبك وأفكاري مشوشة ولا أستطيع تثبيت نظري على شئ, أو تحديدا أي شئ. وكأنني أرى العالم من خلف زجاج مشبر كله شروخ. ومنهم من يصف شعوره قائلا :

أجد نفسي في هذا الموقف لا أصدق نفسي أنني في هذا الأمر فطالما شاهدت من بعيد العديد من المشاجرات وأرى شخص يجتمع عليه بضعة شباب ينهلون عليه بالضرب باليد والأرجل والأحزمة فدائما أقول أن هذا الأمر يحدث لغيري لا يحدث لي فأنا بعيد عن المشاكل ولا ابحث عنها فإذا صادفتني مشكله ما ووجدت نفسي في قلب الشجار أنا محوره أشعر وكأنني غير موجود في هذا المكان, ولا أصدق أن هذا يحدث لي.

 ويطغى على سمعي صوت السباب والزحام والصراخ والأفكار المتخبطة والوجوه الغاضبة تعمي عيني وتجعلني غير قادر على ضبط أفكاري وتركيزي. وأشعر بجسدي ينهار تحت قدمي وأعصابي ترتخي مني, وأي دفعة أو التحام من خصمي أجد نفسي مثل ورقة الشجر في الرياح الشديدة لا أستطيع الصمود أمامها أو التصدي لها أو تثبيت جسدي في مكانه وحمايته من الانطلاق للخلف من اثر دفعة خصمي لي ويقول آخر ويقول آخر...وآخر...... والأعجب من ذلك هو تغير الشخص الذي يمارس الفنون القتالية أجده يقول :

تنمحي التكنيكات والتدريبات من ذهني وفي بعض المواقف والأوقات أنسى فعلا أني أمارس فنون الدفاع عن النفس وأشعر وكأن خصمي وحش كبير وعملاق لا تستطيع ضرباتي القضاء عليه, في نفس الوقت الذي اشعر أن ضربة واحده من خصمي تستطيع قتلي فتترجم هذه الانطباعات على ضرباتي التي تصبح مثل التلطيش والتخبيط فلا دقة ولا قوة ولا أساس صحيح فيها فلا استطيع أن اجمع أعصابي واجمع شتاتي لوضع ضربات صحيحة كما تعلمتها. فاشعر وكأني لا اختلف عن من يدافع عن نفسه في الشارع بالقتال العشوائي غير أني أهدرت كثيرا من وقتي ومجهودي في تعلم رياضات الدفاع عن النفس والتي القي العبء عليها في ذلك الوقت وأقول أنها لا تصلح لقتال الشارع ولكنها صممت لأقاتل بها شخص يلعب معي نفس الرياضة على بساط اللعب ومع وجود الحكام والقوانين. أو القي العبء على المدرب وأقول انه ليس بالكفاءة الموجودة في المدربين الأجانب الذين يجعلون اللاعب وحش يحترم في منطقته وبين جيرانه كما نرى في أفلام الأكشن الأمريكية والصينية .

إن خوف الإنسان على ذاته وحرصه على عدم إيذاء جسده أمر طبيعي في النفس البشرية, فهي الفطرة التي خلق الإنسان عليها خوفه على ذاته وحبه للبقاء والخوف من الموت أو   الإصابات..الخ..الخ

ومن هنا جاءت كلمة ( غريزة البقاء ) التي بنيت عليها فكرة الألعاب وفنون الدفاع عن النفس فليس عيبا أن تخاف ولكن خطأ أن يسيطر هذا الخوف على مشاعرنا بالشكل الذي يجعلنا لانستطيع أن نسيطر على أنفسنا وأجسادنا فلا نستطيع الدفاع والهجوم والرد على الاعتداء إلى آخر تلك الأمور.

 فالعجيب في الأمر أننا نخاف على أنفسنا من الإيذاء وفي نفس الوقت هذا الخوف هو الذي يعرضنا للخطورة والأضرار لأنه يجعل صاحبه يقف ساكنا يتلقي الضربات حتى وان كان يضرب خصمه وقتها فان ضرباته ليست على طبيعتها ولا بقوتها الفعلية فلا يستطيع أن يردع الخصم وبهذا يتعرض للضرب والإيذاء والخطر بسبب الخوف السلبي الذي يشل الحركة على الرغم من أن لو حرك الشخص جسده وبدء في الضرب بقوة واضعا في رأسه فكرة واحدة ألا وهي تأديب خصمه ومحاولة تلقينه درسا قاسيا في كونه حاول أو تجرأ في الاعتداء عليه وهو الرجل الذي يجب أن تخشى منه الرجال فالخصم قد تجاوز خط حساس من كرامته ألا وهو كيف خطرت في رأسه فكرة أن يحاول مواجهتي أو ضربي !! إن هذا هو الجنون بعينه.

 فيجد نفسه يضرب خصمه بقوة رهيبة بعيدة كل البعد عن الخوف أو الارتباك لان الأمر أصبح محاولة تلقين الخصم درس لا محاولة الدفاع عن النفس التي ترتبط بكوني هدف يمكن لخصمي إصابته وهو يحاول أن يحبط محاولات خصمه المستميتة هذه بالطبع فكره نسبية بعيدة عن طريقة الجيت كون دو التي سأتحدث عنها في حل مشكلة الخوف .

إن الأمر يكمن ليس في العقل بشكل مباشر ولكن في هرمون (الأدرينالين) الذي يسيطر على العقل والجسد على حد سواء.

إن الأدرينالين معروف عنه انه يضاعف من قوة الجسد فيجعل الشخص أقوى من طبيعته وأسرع فهذا الهرمون الذي يفرز من الغدة فوق الكظرية فهو بذلك في نفس الوقت الذي تتجاهل فيه أمر آخر إلا وهو أن هذا الهرمون أيضا يفرز أثناء الخطر فيشعرك بالخوف والارتباك والقلق وعدم ترتيب الأفكار والوشوشة على الأفكار والأحاسيس وارتخاء الأعصاب فهو سلاح ذو حدين فإذا كان الشخص غير معتاد على الشعور بسريان ( الأدرينالين ) في الدم فيصبح هذا الهرمون هو الضربة القاضية له وقت الخطر وهو الخصم الأول فنجد أن الشخص الذي يمشي دائما كما يقال ( في حالة ) لا علاقة له بالمشاكل أو غيرها وهو بعيدا عنها ويحاول جاهدا أن لا يقحم انفه فيما لا يعنيه ولا يجلب لنفسه المشاكل والمتاعب هو أول شخص يتحطم عند أول بادرة خطر عن طريق عدوه الأول ( الأدرينالين ) ومن هنا نبدأ بإذن الله وبعد تلك المقدمة والشرح التفصيلي نبدأ بإذن الله شرح خطة الحل لتلك المشكلة كما وضعها ( بروس لي ) : أولا :   كان دائما بروس لي يقول : ( انك إذا لم تتدرب على ملاكمة الظل بشكل دوري فأنت بذلك سوف تهبط بمستواك مهما تتدرب بجد واجتهاد وعلى التمرينات البدنية وعلى التكنيكات) وملاكمة الظل : هذه هي ملاكمة وهمية ذات فكرة بسيطة وهي أن تقف بمفردك في مكان ما وان تتخيل أن خصمك يقف أمامك وان كثيرا من الناس مجتمعين يشاهدون. وتتعمق في التخيل لدرجة أن العقل يقوم بخداع الجسد بإعطاء إشارات الشعور بالخطر والتوتر ثم تلعب بكل قوة وبكل اجتهاد وتقاتل خصمك الذي تتخيله بمنتهي الحرص والمهارة وان تجعله دائما غير سهل المنال. بل دائما اجعله قوي يضع لك ضربات خطيرة وسريعة تحاول فعليا بجسدك أن تتفادها وان تضع معها الهجوم المضاد بمنتهى القوة والسرعة كل هذا على الهواء, فأنت تقاتل خصم وهمي تقوم بتحريك أقدامك على الأرض وتحريك جزعك في المراوغات ويديك في الدفاعات وفي الهجوم والهجوم المضاد وكذلك قدمك ..الخ..الخ

-في بادئ الأمر ستجد الأمر صعب عليك أن تتخيل و أن توهم جسدك بالخطر والغرض من ذلك

بالطبع هو لإفراز الأدرينالين حتى تعتاد على الشعور به وبذلك تأخذ مميزاته وتبعد عن أضراره ولكن لن يأتي هذا في البداية بسهولة. فأنت في البداية لن تستطيع أن تتحكم وتسيطر على عقلك بتلك الدرجة وستجد ملاكمة الظل في البداية ماهي إلا تدريب جسدي جيد يجعلك تضع الأفكار والخطط القتالية في ذهنك وتعتاد أن تطلقها بسرعة أثناء الاحتياج إليها بدون تفكير وان يطيعك جسدك في كل ما تأمره به لتنفيذه لمحاوله تفادي أي وضع هجوم أو هجوم مضاد للخصم, حيث انك دائما تجعل خصمك هذا قوي بدرجه كبيرة ويقوم بالهجوم والدفاع فيجعلك بذلك تحرك كل جسدك بكل ما تعرفه من تعاليم وتكنيكات وهذا بالطبع لن تجده في شريكك في التدريب حيث انه ليس بتلك القوة التي تتخيل بها خصمك الذي ممكن أن تتخيله بروس لي ذاته وأيضا إذا أخطأت مع شريكك في التدريب فهذا يعني الإصابة ولكن طبعا ليس بالضرورة حيث في التدريب يحافظ كلا الشريكين على بعضهما من الإصابة  :

ولكن باستمرار التدريب سوف تستطيع التحكم في عقلك الذي يسيطر على جسدك فإن وكما قال بروس لي : ( إن عقلك يستطيع دائما أن يفعل بجسدك المعجزات )

وبالطبع يمكنك الاستفادة من تلك الفكرة في كافة تدريباتك السلبية وهي التدريبات التي نقوم بها على الأشياء الصماء مثل الدمية الخشبية وحقيبة اللكم ..الخ

فعند التدريب عليهم تخيل أعدى أعداءك يقف أمامك ثم قم بالهجوم باللكم و الركل على حقيبة اللكم الثقيلة مثلا بمنتهي القوة والسرعة والمهارة والدقة بدون غضب ولكن بانفعال فلقد قال بروس لي في هذا الشأن : ( لا تغضب, فإذا غضبت لن تستطيع أن تضرب خصمك والمقاتل الجيد لا يتصف بالعنف أو بالغضب ولكن يتسم بالانفعالية)

والانفعال هنا المقصود به التجانس الوجداني مع لكماتك وركلاتك فدائما كان يقول: ( إذا لكمت فكن أنت اللكمة وإذا ركلت فكن أنت الركلة فدائما اجعل مشاعرك وأحاسيسك وجسدك في تجانس تام مع ضرباتك)

حاول أن تشعر بلكماتك وركلاتك وحاول أن تضع فيها مشاعرك وأحاسيسك فكان بروس لي يقول ( لا تظهر غضبك على وجهك ولكن أظهره في قبضتك ) فان الضربات لا تأتي من العقل إلى الجسد إلى العضلات ثم إلى السلاح, لا فإن في ( الجيت كون دو ) كان بروس لي يقول (دائما اجعل هجماتك تأتي من عقلك ثم تمر على قلبك ثم جسدك وعضلاتك ) والمقصود بالقلب هنا بالطبع هو المشاعر والأحاسيس في الهجمة حيث تكون في تجانس مع لكماتك وركلاتك فان ذلك يتيح لك استنتاج كل ما هو آت بعد الهجمة من ردود فعل فأن عقلي وجسدي وكياني ومشاعري يشتركون معا في وضع لكمة أو ركلة مركزة تجاه الهدف. وكما قال بروس لي ( أنت لا تضرب اللكمة للقضاء على خصمك ولكن للقضاء على ما بداخلك من مخاوف وبثقتك من أن خصمك ليس منيع أو غير قابل للعطب ولكنه قابل للكسر أو الطرح فهو بشر ) حاول دائما أن تركز أثناء تدريباتك السلبية على هذا الأمر دائما تخيل خصمك في أداة التدريب أمامك واضرب 100% قوة 100% سرعة 100% تركيز

وحاول دائما أن تغوص بقبضتك أو ركلتك داخل الهدف فلقد قال بروس لي ( عندما تضرب حقيبة اللكم لا تضرب سطحها ولكن حاول أن تضرب داخلها ) بهذه الطريقة سوف تتغلب على عقلك ومشاعرك الهدوء والتركيز حيث انك تسيطر على مشاعرك فلا تجد هناك مجال للخوف والذعر . ثانيا :

لقد قسم بروس لي ( الجيت كون دو ) إلى ثلاث مراحل وهما كالأتي : المرحلة الأولى : ولقد سماها ( المرحلة الفطرية ) :  

وفيها يكون اللاعب مبتدئ لا يملك قوة في ضرباته أو مرونة أو رشاقة بجسده لا يعرف تكنيكات لا يمتلك لياقة وأنفاسه غير منتظمة وضعيفة لا يهاجم بفن ولا يدافع بشكل مدروس ولكن يتخبط في دفاعاته حيث يغلب على اللاعب في تلك المرحلة فكره ( غريزة البقاء ) أو ( غريزة الدفاع عن النفس للبقاء ) فنجد اللاعب يهاجم بلاوعي من الممكن أن تكون هذه أول حصة تدريبية له ويعرض عليه مدربه أن ينازله على أن يناوشه مناوشه خفيفة وله هو الحرية في ضرباته فنجده يوافق على ذلك ويهاجم بلا شكل أو طريقة صحيحة بل من الممكن أن يضربه مدربه مثلا يلكمه في وجهه وهو لا يعي لها بالا وتكون يد مدربه في وجهه ومع ذلك لا يقوم حتى بأبعادها ولكن يضرب ويخبط بيديه ورجليه غير مراعيا انه بذلك يعرض نفسه وبل أخص وجهه لأصابه كبيرة غير مقصودة بالطبع على العكس اللاعب المتمرس في تلك الحالة سوف يعمل أولا على تفادي اللكمة ثم يقوم بوضع هجوم مضاد ومناسب فتجد تلك المرحلة بان المقاتل فيها يكون شجاع يهاجم بالفطرة وبقوة لا يحسب لخصمه حساب ولا يخشى فرق القوة بينهما . المرحلة الثانية : ولقد سماها ( المرحلة المتقدمة ):

وفيها يكون اللاعب قد تعلم بعض التكنيكات وحصل على بعض السرعة والقوة والرشاقة واللياقة والمهارة, وأصبح يعي ويفهم حدوده جيدا. ويستطيع أن يفهم حدود وطاقات خصمه ويستطيع القتال بشكل جيد والدفاع عن النفس بصورة صحيحة ولكنه يفتقر إلى المرحلة الأولى ألا وهي الهجوم الفطري. فأصبح لا يهاجم مثل ذي سبق بقوة وبكثرة بل أصبح قليل الهجوم جدا على الرغم من تعلمه طرق وتكنيكات كثيرة للهجوم وتعتبر هذه هي الميزة والعيب. فبسبب ذلك أصبحت كل خطوة عنده لها حساب فهو في المرحلة الأولى كان يهاجم بدون تفكير غير مبالي بأي إصابة أو اقتناص من خصمه فهو في الأصل لا يفهم أو يعرف مثل تلك الأمور أما الآن فهو يعلمها ويستوعبها بشكل جيد ولذلك فهو يعمل حساب لكل هذا يضع في حسابه أسلحة خصمه وقوته الدفاعية وقدرته على المناورة واقتناص الهجمات وانه يمكن لخصمه أن يجعل هجماته في صالحة لا عليه فيمكن أن يصيبه بهجوم مضاد قاتل ولذلك نجد اللعب في تلك المرحلة متردد قليل الهجوم متوتر على الرغم من أن بروس لي قال في هذا الأمر ( إن المقاتل الجيد لا يظهر عليه التوتر ولكن دائما هو مستعد ويظهر عليه التحفز ) ونجد مثل هذا التوتر والتردد يظهر بشكل واضح في مباريات ( التايكواندو ) حيث نجد أن كلا اللاعبين ينتظران هجمة بعضهما لبعض وكل منهما متوتر خائف من الهجوم حيث انه يعلم أن خصمه ينتظره لكي يقتنصه بهجوم مضاد فيظهر على لعبهما التوتر حتى إن الحكم في بعض الأوقات يشير إليهما بإعطائهما إنذار إذا لم يقوما بالهجوم والعجيب في الأمر انه في بعض الأوقات نجد اللاعب الذي ينتظر الأخر حتى يقتنصه عندما يهاجم من قبل خصمه بركلة دائرية على سبيل المثال يتقهقر إلى الخلف ولا يضع هجوم مضاد كما هو منتظر أو متوقع وهذا أيضا نوع من أنواع التردد حيث انه يخشى أن لا يصيب خصمه بهجومه المضاد, فتناله قدم خصمه المهاجمة وبسبب سمات تلك المرحلة وضع بروس لي المرحلة الثالثة المرحلة الثالثة : لقد سماها ( المرحلة التلقائية ) أو مرحلة رد الفعل التلقائي

( لانفصال والتجرد)

في هذه المرحلة يعمل بروس لي من خلال تدريبات الإحساس الحركي على ضم المرحلة الأولى بالمرحلة الثانية بمعنى أن يضم الجرأة والشجاعة والهجوم الفطري بالخبرة والذكاء والدراية والمهارة القتالية فيكون الهجوم قوي وسريع و كثير التنوع ولكن في ذات الوقت عملي ودقيق وبه الكثير من الحنكة والمهارة وذلك عن طريق جعل العقل يعطي الإشارة للجسد بالقيام بالحركة المضادة أو الهجمة بدون تفكير. وقد كان بروس لي يقول في هذا الشأن ( ليقم عقلك بالحركة المضادة بدون تفكير تعلم من الانفصال والتجرد ) فالانفصال هنا يعني :

الابتعاد بنظرك أو بتفكيرك أو بأحاسيسك عن الواقع المحيط بك عند مواجهتك لخصمك ولتجعل تركيزك بالكامل على حركات خصمك لا يشغلك أي شاغلة أخرى عنه لا تلتف إلى أي أمر آخر. لا تجعل الأفكار الجانبية تدخل في تفكيرك وتركيزك وقتها احذف من عقلك كل ما ليس له علاقة بخصمك دائما تتبع حركاته ولفتاته ومتابعة كل إشارة يصدرها كل نفس كل حركة لا يلهيك أي أمر أي كان وان مر بجانبك فرضا ( فيلا ) لا تنظر إليه ولا يشغل تفكيرك.

 فلتحذف من عقلك أي أفكار جانبية تشوش على تركيزك وقراراتك ابعد الهموم عن عقلك ابعد المشاكل إذا كانت هناك مشاكل لا تفكر في أي أمر جانبي وقم بوضع تركيزك بنسبة 100% على خصمك.

أما التجرد فبمعني :-

التجرد عن العقل نهائيا ولا تفكر في ردود فعل مسبقة لحركاتك القادمة, بل انتظر هجماته و لتجعل عقلك يقوم بالحركة المضادة بدون تفكير بالضبط كما يحدث عندما تلامس أصابعك أو يدك لسلك كهربائي مكشوف فانه عند سريان الكهرباء في يدك وجسدك وقتها لا يفكر عقلك في هذا الأمر قائلا ( ما هذا الشئ الذي يحدث لي اهو تخيل أم هي كهرباء ) ثم تنظر العين فتجدها سلك كهرباء فيقوم العقل بإعطاء إشارة لليد بالابتعاد عن السلك لا بالطبع. فإذا حدث مثل هذا الأمر كان هذا الشخص في عداد الموتى بل إن يدك تبتعد بشكل سريع وبدون تفكير فيما يحدث وتبعد يدك بسرعة عن مصدر الكهرباء بشكل تلقائي عفوي وهو ما يسمى ( برد الفعل المنعكس ) حيث تتم الحركة بسرعة غير قابلة للتفكير حيث أن التفكير مهما كان سريع فانه سيستغرق وقت حتى وان كان جزء من الثانية ثم عن اتخاذ القرار وإعطاء الإشارة لليد بالحركة فهذا وقت آخر وهنا يكون الشخص قد مات !!وإذا فرضنا هذا الأمر على القتال وجعلنا مثلا الخطر هنا هي لكمة موجهة من الخصم إلى وجهك فان التفكير في رد الفعل لتحديد الدفاع الملائم ثم إعطاء الأوامر للجسد بالتنفيذ يستنفذ وقت تكون فيه اللكمة قد أصابتك وبعدها تفوق من الإغماء تسأل (ماذا حدث؟ أين هو حتى أدمره؟ أكيد انه هرب عند مواجهتي) فأنت لا تعلم انك قد تلقيت لكمة أطاحت بك في عالم آخر.

يجب أن تتجرد عن عقلك نهائيا وتتعلم أن يقوم جسدك بالحركة المضادة ( كحركة رد فعل منعكسة ) بدون تفكير فلا يجب أن تضع خطة مسبقة لهجمة خصمك بمعني ألا يكون دفاعك الذي تخطط له هو أن تضع مع هجمته الدفاع رقم (1) أو (2) أو (3) بل يجب أن يكون دفاعك كصدى الصوت حيث أن هجمة خصمك هي الصوت ودفاعك هو صداها يلاحقها بلا تفكير يتابعها ويتجانس ويتناسب معها قم بالهجوم والدفاع حتى تكون حركاتك في انسجام لا يعوقها التفكير الذي يؤدي إلى التأخير والتردد وهذا بالطبع يأتي عن طريق تدريب معينة صممها بروس لي وهي مستوحاة في الأصل من فكره ألـ ( تشي ساو ) ( اليد العصوية ) في الونج تسن وتسمي مجموعة ( drills training ) والتي تعتمد على وجود حركة معينه تقوم بها أنت وشريكك بشكل معين بحيث ما تقوم به أنت يقوم به شريكك بنفس الكيفية فتقوم أنت بالهجوم وهو بالدفاع ثم بحركة بسيطة متتابعة أي ( بدون توقف ) تقلب الوضع فتكون أنت المدافع وهو المهاجم بنفس الهجمة وهذه التمارين كثيرة ومتنوعة تعلمك في النهاية أن تحرك هجماتك ودفاعاتك بدون تفكير ولكن تعتمد في الحركة على الإحساس بين حركة وطاقة خصمك الحركية لأدواته التي شعر بها ويتشكل على أساسها بعد ذلك هجماتك المضادة وهذا سوف يتم شرحه بإذن الله في جزئية تعلم ( التريبينج ).

ومن هنا تصل بتلك المرحلة الأخيرة بنفسك إلى مكان بعيد جدا عن الخوف الذي لا وجود له في تلك المرحلة حيث لا مجال للخوف فالعقل لا يفكر بل يتحرك العقل والجسد بشكل تلقائي لا مجال للتفكير في الخوف فيه حيث أن الابتعاد عن سلك الكهرباء لا يوجد به خوف فان يدك وجسدك يأتي بالحركة أولا وبسرعة بدون تفكير إذا كان هذا الأمر خطر أخاف منه أم هو عادي لا يأخذ في الاعتبار لا تتم الأمور بتلك الطريقة بل أنت تتحرك بسرعة بشكل تلقائي ( رد فعل منعكس ) فأين مكان وجود الخوف في ذلك .

وفي النهاية أحب أن أشير إلي أمرين مهمين يجب أيضا وضعهما في الاعتبار :

أولا : قال بروس لي ( إن الانتصار على الآلام الداخلية هي قمة النصر)

تعلم دائما أن تتحمل الألم, ولا تجعل الألم يعيق حركة تفكيرك أو قراراتك أو يجعلك الألم تصل إلى مرحله الجبن والخوف .

ثانيا : قال بروس لي ( تعلم فن الموت فان المقاتل الشجاع يموت مرة واحده أما المقاتل الجبان يموت ألف مرة )

والمقصود بفن الموت ليس بالطبع كما يخطر في أذهان القارئ أول الأمر هو الفن القتالي الذي لا مثيل له الذي يعد من الأسرار الدفينة الخطيرة في مجال الفنون القتالية لا بالطبع بل المقصود هنا هو أن تتعلم ألا تخاف من أن تموت وأنت تقاتل بل العكس أنت ترحب بالفكرة ولا تجد لها سبيل آخر. فأنت في قتال إما أن تقتل(بفتح التاء) أو تقتل(بضم التاء) وبذلك فأنت لا تخشى شئ فما اشد قسوة من الموت ( لا شئ ) فلذلك لا يجد الخوف إلى عقلك سبيلا فان الجندي الشجاع إذا قتل في المعركة فأنه يقتل مرة واحدة أما الجندي الجبان يقتل ألف مرة من خوفه ومن أن تصيبه رصاصة أو ضربة أو أي شئ آخر قد يميته فتجده يرتعد ويصرخ ويتوارى ويبكي عندما يسمع صوت طلقه أو فرقعه الخ .. الخ .. فهو يموت ألف مرة من خوفه قبل أن يقتل في النهاية

وبالطبع هذه الأمور كلها التي ذكرتها أمور فلسفية لا أكثر ولا اقل حيث أن الأمر ابسط من ذلك فلا وجود لرصاص ولا فرقعة الخ... فيما نتحدث أو نتعلم ولكن الأمر فلسفة الغرض منها توضيح الفكرة والمعنى.

كيفية التغلب على الخوف

هناك سببان ليصبح الناس من ضحايا الخوف. إما أنهم لا يملكون أي فكرة حول كيفية الدفاع عن النفس, أم أنهم يخشون إن  يحاولوا حتى.

 إنهم يخشون أن يقاتلوا وان قاتلوا سيصابون بالأذى.

ما هو هذا  الخوف؟

انه الخوف من التعرض للأذى.

 هناك من يقول انه لا يريد أن يقاوم لأنه يخاف أن يتعرض للمزيد من الأذى. و لاكن أكثر الناس لا يدرك أن المهاجم سيسبب لك الألم إلا إذا كنت لا تقاوم, وسيجدك فريسة سهلة المنال وستسهل عليه المهمة التي جاء من اجلها. و خوفك يصبح نبوءة تحقق ذاتها.

كيفية التغلب على خوفك ؟

أفضل خطوة هو التدرب على التكنيكات الخاصة بالدفاع عن النفس.

كلما كنت تعرف كيفية القتال و التحرك و الهجوم و الدفاع كلما كان هذا أفضل. وكلما زادت من ثقتك, وسيكون لديك عدة حركات تطبقها في الوقت المناسب, وستصبح عادة تلقائية (غريزية لدفاع عن النفس عند الخطر).

تقبل الألم و الإصابات ؟

تعلم قبول الحقيقة التي لا مفر منها أبدا, لئن من النادر أن تقاتل بدون أن تصاب بأي ضربات.

و لاكن عليك تقليل الإصابات بتعلم حركات بسيطة وفعالة

عندما تصيبك لكمة في وجهك وتتقبلها. يكون هذا أفضل شيء حصل لك في حياتك

يجب أن تتقبل أن ما سيحدث سيحدث وهذا لا مفر منه ولذلك ستقلل الكثير من الخوف

الخوف ومواجهته من طرف الملاكمين باعتباره جزءا من رياضتهم

سنسمع أراء من اختاروا مواجهة الخوف  باعتباره جزءا لا يتجزأ من رياضتهم. لمعرفة المزيد عن الخوف و كيفية التعامل معه من طرف الملاكمين......تابع معي

إن دور الملاكم المحترف ليس سهلا بتاتا, يقف داخل الحلبة ثم يبدأ بتداول اللكمات مع الخصم, كل شخص يريد إسقاط الآخر بالضربة القاضية

إن الإثارة هي في التغلب على الصعاب طبعا. ولاكن لماذا اختاروا الانخراط في مثل هذه الرياضات و كيف عاشوا مع الخوف وكيف تحكموا فيه ؟.

مفهوم الخوف :

إن الخوف كمفهوم يحتاج إلى دراسة لأنه معقد بحد ذاته ويتخذ أشكالا و أنواعا. وإذا أردنا أن نتقدم فعليا, فعلينا أن نتحداه.

إن الملاكمين يواجهون الخوف على أساس يومي وفي الواقع العيش مع الخوف هو جزء من وظيفتهم, وإدارتهم لهذا الخوف هو ما جعلهم أبطالا.

لا يمكن أن تتجاهل الخوف لذلك يمكن أن تستخدمه لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة منه لأن الخوف موجود في أي وجه من أوجه الحياة.

إن الخوف يشل قدرتنا ويستنزف طاقتنا مما يجعلنا مترددين في تحقيق أهدافنا وأحلامنا. وفي النهاية يسيطر الخوف علينا  ويسبب لنا الشلل.

 الملاكمين و الخوف

إن الملاكمين يواجهون الخوف باستمرار وخاصتا في المعركة الفعلية حيث أنها تربة خصبة للخوف.

كيف يتعامل الملاكمون مع الخوف باعتباره رفيقا دائما لهم ؟

وماهي السبل المختلفة لتغلب عليه ؟

تابع معنا أخي العزيز لكي نحلله أكثر ...

ماهو الخوف ؟

الخوف حقيقتا هو عاطفة الحرص و الحذر و التوخي

الخوف أو الرهاب ؟

هناك الخوف وهناك الرهاب ويجب عدم الخلط بينهما لان الرهاب أو ما يسمى الفوبيا تكون غير منطقية. مثل (الخوف من الظلام, المرتفعات...)

وهي ليست مخاوف حقيقة وهي غالبا تتطلب مساعدة نفسية, أو بالأدوية لتغلب عليها...

درجات الخوف:

هناك درجات مختلفة للخوف وهي على حسب الطريقة التي يعاني منها الناس وتعتمد على عوامل عديدة و مختلفة

ويمكن وصف الخوف بمصطلحات عديدة على حسب درجاته (الخوف, الرعب, الرهبة, القلق.... )

كيف نسيطر على الخوف ؟

إن السيطرة على الخوف هو المفتاح الحقيقي لمواجهة آثاره المدمرة. جميع الرياضيين يواجهون خوفهم بانتظام ويتحدون أنفسهم باستمرار لتقديم أفضل نتائج ممكنة, ومثالا على ذلك الملاكمين الذي يواجهون تعرضهم للضربات داخل الحلبة, ولاكن كيف استطاعوا ذلك واستخدموا الخوف لصالحهم ؟

اعرف نفسك و معرفة عدوك حق المعرفة

قال ذات مرة المخطط و القائد العسكري الشهير صن تزو:

"إذا كنت تعرف العدو و تعرف نفسك فلست بحاجة للخوف من نتائج مئة معركة"

وقالها أكثر من 2500 سنة مضت ولاكن يتم استخدام هذه الحكمة حتى في عصرنا الحالي في الحروب.

الدافع من الخوف:

الملاكمين وغيرهم من المقاتلين يعرفون نتيجة ساعات من الممارسة و التدريب, و الخوف سينتج لهم تأثيرات

وما يفصل بين هؤلاء الرياضيين و الشخص العادي أنهم يثقون في قدراتهم القتالية وعلى شجاعتهم, و قدرتهم على استخدام الأدرينالين الذي يتم إنتاجه من الخوف لوضعه في حالة يساعدهم في تحسين أدائهم وليس في قهرهم

"أنت بحاجة إلا ذلك الأدرينالين"

 إن الأدرينالين يفرزه الجسم في حالة الخطر مما زيد من دقات القلب واتساع حدقة العين (لتحسين الرؤية) وزيادة جريان الدم في العضلات (لتحضير الجسم للعمل)

إذن فتاح السيطرة على الخوف هو تطوير الثقة و القدرة على تقييم أي حالة معينة قبل الخوض فيها

ايظا تعلم استخدام الأدرينالين كمنشط للأداء بدلا من أن يكون المانع وان يساعدك في الهدوء في الوقت المتوتر.

هذه القدرة تتطور مع مرور الوقت وتتحسن يوميا عن طريق التفكير الايجابي عن الذات وتغيير نمط الحياة الصحي (مثل النظام الغذائي و ممارسة التمارين الرياضية) ستساعدك في الهدوء تحت الضغط

قبول تحديات الحياة بدلا من الهروب منها, ستعزز قدرتك على التعامل مع الخوف تدريجيا وكأنك ملاكم تستعد لخوض المعركة.

وايظا يجب تدريب عقولنا على قبول الانتصار لا غير وزيادة الثقة بالنفس و معرفة الذات و تطويرها...

حيث يقول الخبير في شؤون الدفاع عن النفس جيف طومسون "الخوف لم يذهب بعيدا":

"علمت في وقت مبكر من ممارستي انه لا يمكننا من التخلص على الخوف تماما وانه سيكون دائما موجود في حين انه يستمر في التوسع, بل نتعلم أن نعترف به ونسيطر عليه, معتبرا أنه أداة قوية  من شأنها أن تساعدنا على المواجهة "

كيف يستطيع الملاكم أن يسطر على خوفه ؟

بناء الشجاعة و تنميتها:

الملاكمة لديها إمكانيات هائلة لمساعدة الفرد على التغلب على الخوف. حيث تعلمك كيفية التعامل مع الخوف و الغضب وتساعدك على السيطرة عليهم حيث تمنحك الملاكمة خبرة لتعامل مع الخوف

توجيه الخوف:

 يقول الملاكم Ishe Smith أن الخوف و الملاكمة يسيران جنبا إلى جنب و الخوف يمكن أن يكون له نتائج ايجابية

لان الخوف يمكن أن يحفزك ويمكن تحويله إلى نتائج ايجابية

حجب ذلك كله

وهي طريقة تمكنك من حجب الخوف إذا لم تنفعك الحلول السابقة وهي "الغضب" العصبية

لان الغضب يحجب التفكير و يصبح الهام لديك هو كيفية إيذاء خصمك فقط.

المهم أن التوتر عند القتال شيء طبيعي في الملاكمة

 النزالات

إن أفضل طريقة لتغلب على الخوف هو مواجهته. لا تتردد ولا تتقاعس أبدا

إذا كنت تمارس الفنون القتالية بمجرد الصحة و اللياقة فأنت مخطئ.

ابدأ بدخول في النزالات و المنافسات وأكثر منها قدر ما تستطيع:

_الدخول في المنافسات الاشتباكية

_الدخول في المنافسات المهارية (الحركات الوهمية(

_النزالات في الصالة الرياضية مع عدة أصدقاء

وإياك وان تحاول تجنب النزالات لأنها أمر أساسي في تغلبك على خوفك.

ابدأ بنزالات صغيرة مع الأصدقاء في النادي ثم مع من لديهم مهارات عالية و نوع بين الأشخاص (الطويل و القصير و الضخم و هكذا..) لتكون نظرة عن كيفية مقاتلتهم في الشارع فيما بعد. ثم انتقل إلى المشاركة في البطولات الوطنية و...

ومع مرور الوقت سيصبح الأمر عادي جدا وستزداد ثقتك بنفسك وتتطور شيئا فشيئا

فائدة النزالات :

_ زيادة الثقة بالنفس

_الروح القتالية

_الثبات

_احترام القوانين

_رفع المستوى القتالي

_التخلص من الرهبة التي تصيبك في النزالات و أمام الجمهور

          ممارسة فن قتالي شرس

إن الهدف من الرياضات القتالية  هو الدفاع عن النفس أولا ثم اللياقة و...

إن ممارسة فن قتالي بحد ذاته تكسبك الثقة بالنفس و الانضباط و التحلي بالشجاعة

لذلك إن لم تمارس أي فن بعد, ابدأ بممارسة فن من فنون القتال لأنها ستساعدك على التغلب على خوفك من القتال.

وأنصحك بممارسة بعض الفنون القتالية الشرسة أفضل لك لأنها ستغير طبيعتك وستزيد صلابتك

منها:

_الملاكمة

_المواي تاي

_الفنون القتالية المختلطة mma

_كونغ فو ساندا و...

من فوائد الفن القتالي:

_اكتساب الثقة

_القدرة على مواجهة المواقف الصعبة بشجاعة وجرأة

_فرصة اكبر لنجاة من مواقف مصيرية

_ تهذيب النفس

_وفوائد بدنية جمة و...

إذ لم تثق بنفسك فلا داعي لتدرب بعد اليوم لأنها أساس كل شيء إنها الثقة يا صديقي..

يقول مونتغمري في كتابه "الحرب عبر التاريخ": أهم مميزات الجيوش الإسلامية لم تكن في المعدات أو التسليح أو التنظيم, بل كانت في الروح المعنوية العالية.

ماهي الثقة بالنفس ؟

أساس الثقة بالنفس هو الاحترام, احترامك لذاتك.

كلما كان احترامك لذاتك أكبر كلما كانت ثقتك بنفسك أكثر.

'إن الثقة بالنفس هي الاعتقاد في النفس والركون إليها والإيمان بها'

تذكر دائما بأن تثق بنفسك وقدراتك

لزيادة الثقة بنفسك وجدنا لك افضل الكتب لمساعدتك :

_كتاب الشخصية المتكاملة

_كتاب البحث عن الذات

_كتاب كيف تحقق النجاح و الشخصية الجذابة

_كتاب كيف تتمتع بالثقة و القوة في التعامل مع الناس

فوائد الثقة بالنفس:

_ العزيمة و الإصرار

_القدرة على حل المشكلات

_تطوير الذات و المبادرة و الإقدام ....

القوة البدنية

إن القوة العضلية هدفا عاما يسعى إليه جميع الناس وهي من الضروريات التي يجب أن تنمى بشكل ملائم

أهميتها:

ترجع أهمية القوة العضلية لدى المقاتلين على أنها شيء أساسي , لأنها تعطيك القدرة والسرعة.

وللقوة علاقة وطيدة أيضا بعنصر التحمل وخاصتا عند أداء الأنشطة البدنية التي تتطلب الاستمرار في أداء العمل العضلي القوي كالمصارعة و الملاكمة و ..

كيف تحصل على القوة العضلية:

_ عن طريق التمارين السويدية

_عن طريق رفع الأثقال

_ التمارين المعنية بزيادة القوة

_ كمال الأجسام

ستقول لي ما دخل القوة العضلية بموضوعنا عن القضاء على الخوف؟

_تكسبك احترام الذات

_تكسبك الثقة بالنفس

_ الوقاية من التعرض للإصابات

_ الاتزان الانفعالي

_تدعم لديك عنصر الشجاعة و الجرأة   

الالم التدريبات و كفائتها ونوعييتها

للحصول على  المقاتل الكفء , يجب أن يتجه تدريبه إلى إعداده للقتال من نواحي عدة منها البدنية و العقلية و المعنوية

1_ الناحية البدنية: فيهدف التدريب إلى جعل المقاتل لائقا لتحمل القتال وأموره...

2_ الناحية العقلية: فيهدف التدريب إلى جعله قادرا على التصرف السليم في القتال, باستخدام الجيد لتكنيكاته و مهاراته

3_ الناحية المعنوية: فيهدف التدريب إلى غرس روح القتال في الفرد نفسه, والرغبة في قهر الخصم, على أساس من الإيمان بالهدف الذي يقاتل من أجله.

وهذا يتحقق بالتدريب الجيد تحت إشراف مدرب جيد ايظا وملم بما يفعل.

إن الألم يقتل الخوف فاعتمد على تدريبات شاقة ومؤلمة(العرق في التدريب يوفر الدم في المعركة) مثل عسكري. ويعني كلما تدربت أكثر كلما أصبحت أكثر قدرة ومقدرة

فائدة هذه التدريبات:

_كما قلنا بأن الألم يقتل الخوف فاعتمد على تدريبات قاسية .

_كفاءة التدريبات تجعل منك مقاتلا صلبا مهيئا للقتال في اشد الظروف.

إذا هاجم الخوف قلبك ......فهاجم قلبه

إذا فتح الخطر فيه ......أدخل رأسك فيه

إذا جرى الموت خلفك .......توقف ....انتظره

              التدريب المستمر

- التدريب المستمر يصنع المستحيل -

من متطلبات القتال التدريب المستمر حتى تكتسب مهارة عالية تفوق مهارة خصمك

وذلك بإتقان التدريب واستمراره حتى لا ينسى.

أحيانا في القتال تصبح تقاتل وتطبق حركات دفاعية هجومية بدون وعي منك ! ألم تسأل نفسك كيف فعلت ذلك!

سأقول لك بأن هذا الأمر راجع لتدريباتك المكررة و المتواصلة حتى أصبحت جزءا منك تقوم بها بدون وعي

لأن دماغك استوعبها وسينفذها في الوقت المناسب والمكان المناسب.

- قطرة المطر تحفر في الصخر ... ليس بالعنف ... ولاكن بالتكرار -

داوم على تدريباتك ولا تتركها أبدا مهما كانت شاقة.

لأنها ستجعلك اللاعب المثالي في المباريات و المنافسات

ما دخل مشكلة الخوف بموضوعنا هذا ؟

يلعب التدريب المستمر دورا أساسيا في تطوير القدرات و المهارات وتحسينها

كما يعتبر التدريب المستمر في الفنون القتالية إلزاميا, لأنه هو الذي سيظهر مستواك في البطولات و المنافسات

                            مشاهدة النزالات

مشاهدة النزالات وهنا نتكلم عن المباريات

مشاهدة النزالات وضعناها فقط لعلها تعينك  نوعا ما لكي تعرف كيف تقام النزالات (نزالات رسمية كانت أو نزالات شوارعية)

المهم لكي تزيد ثقافتك القتالية أو اصطياد تكنيك جديد أو حركة مميزة عن طريق النظر, ولعلها تظفي فيك نوعا من الحماس لكي تجعلك تقاتل أحيانا في الشارع

_و 15 دقيقة يوميا مفيدة لك, وخاصتا مشاهدة النزالات الشوارعية عن طريق اليوتوب

ارجوا أنني اوضحة الفكرة قدرة المستطاع...

الخوف يأتي بأشكال كثيرة, ومن خلال التحديد الصحيح و التخطيط السليم يمكن التصدي له بفاعلية وتحويله إلى قوة ايجابية.

عليك دائما معرفة نفسك وعدوك والتركيز على استكمال المهمة.

ولقد وضعت أمثلة عديدة لملاكمين ومقاتلين لتكون بمثابة الدافع لكي تحرز بعض التقدم, ولتكون دروسهم عبرة نستخدمها نحن.

وتذكر دائما بأنه يمكنك أن تعمل من خلال الخوف !

* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.