كيف اكتسب سرعه فائقه


كيف اكتسب سرعه فائقه
 10/30/2016 12:00 AM


كيف تحسن ردود الفعل القتالية الخاصة بك

ردود الفعل السريعة هي المعيار عن كونك مقاتلا


متأكد من ان هناك مهارة , وهناك استراتيجية , وهناك قوة وجميع الصفات الاخرى , ولكن بدون ردود الافعال فلن تكون هناك اي استفادة من هذه القدرات


ماهو رد الفعل ؟


لكل فعل رد فعل كما قال نيوتن

دعونا الان من نيوتن ولنتحدث عن رد الفعل في القتال

ان رد فعلك القتالي هو استجابتك لحافز


الحافز يمكن ان يكون:


_لكمة موجهة اليك.


رد الفعل يمكن ان يكون:


_ان تدافع او تتجنب لكمة.

_تتحرك بعيدا عن الخطر.


مقاتل صاحب رد فعل سريع هو مقاتل يستجيب بسرعة لحافز.

مقاتل صاحب ردود افعال جيدة هو مقاتل يستجيب بفاعلية للحافز.


وبطبيعة الحال: "ردود الافعال السريعة لا تساعد اذا كنت لا تتفاعل بشكل فعال".


هل من الممكن تحسين ردود الافعال الخاصة بي ؟

ولكن ماذا لو انا بطيء بشكل طبيعي؟

ماذا لو انا أبطء شخص في الصالة الرياضية؟

ماذا لو أنني لا ارى حتى اللكمات؟


لا تتسرع يا اخي , تابع معي..

نحن كائنات حسية , لدينا أنظمة معقدة ولدينا وظائف جسدية تطورت جدا لتسهيل حركة رد الفعل.

لسنا نباتات موجهة في مهب الريح ولسنا صخور ثابتة في المناظر الطبيعية . فنحن نرى ونسمع , نحن نشم ونتصل, ونعتقد ولهذا اجسادنا تستجيب للمحفزات



"طالما لديك القدرة الغريزية للرد , فيمكنك تدريب ردود الافعال الخاص بك"


التركيز على رد الفعل:


هناك بعض التمارين التي لا تفيد في ردود الفعل وخاصة في تسديد اللكمات كمزاولة اللكمات المضادة على كيس اللكماو في المرآة أو حركات المراوغة تحت الحبل.

لأن هذه التمارين هي بالتأكيد ضرورية ولكنها غير مفيدة في تطوير ردود الفعل. لأنه لا يمكنك رؤية اللكمات القادمة , فكيف يمكنك الدفاع او اللكم ان كنت لا تستطيع رؤية اللكمة.

فإذا كنت ترغب في تطوير ردود الفعل فأنت بحاجة الى لكمات توجه اليك.

اي وجود شريك لفعل ذلك لأن اللكمات الموجهة اليك تعمل كلمنبه.


التدريبات لتحسين ردود الفعل :


الملاكمة البطيئة:


 القتال البطيء مع صديق يمنحك وقتا للاسترخاء و التفكير و الخروج باستجابات ابداعية جديدة.

الأهم من ذلك كله, ان القتال البطيء يمنحك حقا فرصة لاستيعاب كل المعلومات عن حركة خصمك وقوته , عن اخطائه واخطائك , كيف تتحرك وماهي نقاط ضعفك..

اما بخصوص القتال السريع داخل الحلبة يعني "تحرك او تموت"

اما القتال البطيء فيمنحك القدرة على استيعاب المحفزات ويمنحك القدرة على الرؤية و الشعور باللكمات تأتي اليك.

لأن في الملاكمة على المقاتل ان يستجيب لخصمه بذكاء غريزي وهذا هو المقاتل الحقيقي. لأن المقاتل الحقيقي لا يحتاج للتفكير ولا يحتاج لتذكر كل شيء, بل يستجيب فقط وأن يفعل ذلك بشكل طبيعي


ملاكمة الظل: 


ملاكمة الظل هو تمرين فعال جدا في القتال , لأنك به ستتعلم كيف تنظر الى اللكمات الحقيقية وكيفية الاستجابة لحركات الخصم.


الكيس المزدوج: 


هذا التمرين ليس جيدا مثل وجود شخص يسدد اليك اللكمات ولكن على الاقل ستضطر لضرب هدف متحرك, وستكون مضطرا الى التكيف و الاستجابة لشيء ما.

هذا هو السبب الذي يجعل المقاتلين ذو المستوى الاعلى لا يهتمون بتدرب على الكيس الثقيل أكثر من اللازم ويتدربون أكثر على الكيس المزدوج ليبقي اعينهم حادة وحواسهم في حالة تأهب.


الهدف من تدريبات ردود الافعال القتالية:

1_ تعلم كيف ترى اللكمات: "العيون هي كل شيء".


هذا هو الجمال من هذه التدريبات وهي ان تجعلك ترد بصراحة وتتفاعل بشكل مختلف , ومع الوقت و التدريب ستصبح ردود أفعالك أكثر فاعلية.

الخطوة الاولى لتحسين ردود الفعل القتالية هو الرد بصراحة للمحفز القتالي.

"انت لا تستطيع الدفاع عن لكمة ان كنت لا تستطيع رؤيتها"


عليك ان تكون قادرا على رؤية اللكمة بل ان تكون قادرا على رؤية نشل الكتف.

مرة اخرى, لا تعتمد على الكيس الثقيل كثيرا لأنه لا يعطيك اي شيء لترى. وبهذا ستصبح عينك كسولة وميتة لأنك لم تقم باستخدامها

فاذا كنت تريد التدريب على الكيس الثقيل فعلى الاقل حاول التدرب على الكيس المزدوج في نهاية التمرين لتشحذ عينيك.


2_ تعلم كيف تشعر باللكمات : "لن تضطر لرؤية اللكمات , اذا كان بامكانك الشعور بها وهي قادمة"


بعد ان تعرف كيفية رؤية اللكمات وهي آتية فالامر التالي الذي سوف تريد القيام به هو تطوير قدرتك على الشعور باللكمة وهي قادمة (وكأنك تدخل داخل عقل خصمك وتعلم متى سيسدد اللكمة) حتى تستطيع الاستعداد لها او التصدي لها بسهولة.

عليك ان تشعر بخصمك عندما يريد ان يتحرك او ان يسدد اللكمة وان تعرف ماهو ذاهب للقيام به , عليك ان تكون متزامنا مع جسمه وعقله , وهذه القدرة "الشعور باللكمات" لا يمكن تطويرها على كيس اللكم الثقيل او التدرب على القتال الوهمي. بل عليك التمرن مع شخص حي لتطويره.


3_ تعلم كيفية التوقف عن التفكير:  "القدرة على القيام بشيء ما يعني ان تكون قادرا على القيام بذلك الفعل  دون تفكير"


"لتكون مقاتلا , يعني ان تكون قادرا على القتال بدون تفكير".


أنت لا تفكر في ساقك عندما تذهب الى الحمام ! أنت فقط تفعل ذلك. أنت تقوم بأشياء لا تفكر فيها معظم الوقت لأنك تفعلها بشكل طبيعي أو ما يسمى بشكل الغريزي وبدون تفكير.


_عليك الا تفكر في رد الفعل لأن بهذا سيصبح عملية تتطلب التحضير الذهني وبتالي لن تكون قادرا على القيام به تلقائيا.

ولهذا عليك أن ترى وتشعر..


ماهية سرعة رد الفعل :
سرعة الاستجابة تعتبر من الصفات البدنية التي لا يخلو منها أي نشاط رياضي ولكن تتفاوت درجات الحاجة إليها من نشاط لآخر حسب المتطلبات المهارية والخططية في كل نشاط وتظهر أهميتها في كثير من المسابقات في مواقف الهجوم المضاد أو الخاطف والتغيير السريع لظروف المنافسة .

ويذكر بسطويسي أحمد ( 1999 ) أن سرعة الاستجابة ينظر إليها كصفة حركية فسيولوجية وراثية يمكن تنميتها وتحسينها وبذلك تعتبر دلالة ومؤشر لسلامة الجهاز العضلي العصبي للاعب .

ويذكر مفتي إبراهيم ( 1998 ) أن السرعة بكافة أشكالها تعتبر مكون هام للعديد من جوانب الأداء البدني في الرياضات المختلفة, فهي احدى عوامل النجاح في العديد من المهارات الحركية .

زمن رد الفعل هو الفترة الزمنية بين ظهور المثير وبداية حدوث الاستجابة الحركية له وزمن الأداء الحركي هو الفترة الزمنية بين بداية حدوث الاستجابة حتى الانتهاء من أداء الحركة كاملة .

و تعتبر سرعة الاستجابة من الصفات البدنية التي لا يخلو منها أي نشاط رياضي وتعرف بأنها قدرة اللاعب على الاستجابة لمثير معين بحركة معينة في أقل زمن ممكن .

يجب التفريق بين زمن رد الفعل ( زمن الاستجابة ) وزمن رد الفعل الحركي ( زمن الاستجابة الحركية ) حيث أن زمن رد الفعل يقف عند تلك العمليات العصبية من لحظة ظهور المثير حتى بداية الاستجابة ، بينما نجد أن زمن رد الفعل الحركي يمتد إلى العمليات الحركية وكذلك نجد أن الاستجابة الحركية هي مجموع زمن رد الفعل وزمن الحركة بمعنى هو الوقت الكلي منذ ظهور المثير حتى نهاية الأداء.

ويتفق كل من محمد علاوي ومحمد نصر رضوان ( 1994 ) ، بسطويسي أحمد ( 1999 ) على وجود فاصل زمني بين ظهور المثير وبدء الاستجابة لهذا المثير نظرا لصعوبة الاستجابة المباشرة لأي مثير ،وقد قاموا بتصنيف زمن رد الفعل إلى أربعة

مظاهر رئيسية :

‌أ- بداية حدوث المثير .
‌ب- فترة الكمون الأولى والتي حدث خلالها تلقي المستقبلات الحسية للمنبه .
‌ج- فترة الكمون الثانية وهي الفترة التي يحدث خلالها نقل الإشارات عن طريق الأعصاب المصدرة إلى الألياف الحركية ويطلق على هذه الفترة زمن التفكير واتخاذ القرار .
‌د- فترة الإرجاع وهي الفترة الزمنية التي يحدث خلالها العملية الحركية التي تسبق انقباض العضلات المتغيرة الحركة .

و هناك اختلاف بين زمن الرجع و زمن الحركة وزمن الاستجابة حيث يبدأ زمن الحركة بنهاية زمن الرجع وبداية الحركة ، كما أن زمن الاستجابة يشمل الفترة الزمنية لكل من زمن الرجع وزمن الحركة ، ويكون زمن الرجع أطول بالنسبة للمثير الذي يتطلب واجبات حركية معقدة وقصيرة ، بينما تقصر فترة زمن الرجع بالنسبة للمثير الذي يتطلب حركات سهلة وبسيطة ، والاستجابة البسيطة عبارة عن رد الفعل لنوع المثير المعروف لدى الفرد سلفا ، أما الاستجابة المركبة فهي لا تتطلب التعرف على المثير أولا قبل الاستجابة له .

و تعد سرعة رد الفعل الحركي من المتطلبات الهامة لأي نشاط رياضي و لكن تختلف درجات الحاجة إليها من نشاط لأخر حسب المتطلبات المهارية و الخططية لكل نشاط و تظهر أهميتها في كثير من الألعاب التي تشمل الهجوم الخاطف و التغير السريع لظروف المنافسة .

أن رياضة المبارزة تتطلب من المبارز سرعة الاستجابة الحركية لمثير معين في أقل زمن ممكن في اللحظة التي يظهر فيها هذا المثير .

أن الكثير من العلماء أشاروا إلى أن رياضة المبارزة تتطلب تنمية سرعة الاستجابة الحركية لدى المبارزين كصفة من الصفات البدنية لما لهذة الرياضة من طبيعة خاصة من حيث صغر الملعب , قصر زمن المباراة , تعدد المثيرات الحركية التي تظهر من كل لاعب أثناء المباراة .

أنواع رد الفعل الحركي ( سرعة الاستجابة الحركية)
و يتفق كل من محمد علاوي ( 1994 ) ، ريتشارد ماجيل Magill, r ( 1993 ) ، عصام عبد الخالق ( 2000 ) ، مفتي إبراهيم ( 1998 ) بسطويسي أحمد ( 1999 ) ، على أن هناك أربعة أنواع لرد الفعل الحركي وهي كالآتي :
سرعة رد الفعل البسيط :
ويعبر عنها بالزمن المحصور ما بين لحظة ظهور المثير الواحد المعروف من قبل وبين لحظة الاستجابة له .
سرعة رد الفعل المركب :
ويعبر عنها بالزمن المحصور بين ظهور المثير ( مثير من عدة مثيرات غير معروفة ) من قبل للتمييز بينهم والاستجابة لأحدهم فقط .

سرعة رد الفعل المنعكس :
ويعبر عنها بالزمن المحصور بين ظهور مثير والاستجابة له من خلال عزل التفكير واتخاذ القرار في الفعل المطلوب القيام به أي أنه فعل لا إرادي حيث تنتقل المثيرات من الأعصاب إلى النخاع الشوكي وتكون الاستجابة من النخاع دون الرجوع إلى المخ .

رد الفعل المشترك :
هو قدرة الفرد على الربط بين العلاقات الزمنية المكانية لمثير قوي بهدف دقة الاستجابة له .

أن الاستجابة المركبة من الاستجابات السائدة في كثير من الأنشطة الرياضية ، واللاعب الناجح هو الذي يتمكن من سرعة القيام بالاستجابة الحركية الصحيحة في اللحظة التي يظهر فيها المثير ويؤدي تأخر إدراك المثير إلى زيادة زمن الرجع مما يؤثر بالتالي على سرعة الاستجابة وفي غضون مدة زمن الرجع للاستجابات المركبة يحدث ما يلي :
1- اللحظة الحسية التي تتكون من استقبال المثير .
2- لحظة إدراك المثير من غيره من المثيرات الحادثة في نفس الوقت .
3- لحظة التعرف ( تنظيم المثير ضمن مجموعة معينة معروفة لدى الفرد ) .
4- لحظة اختيار الاستجابة الحركية الصحيحة المناسبة .
5- اللحظة الحركية والتي تحتوي على تأهب جزء من المخ المختص بالنواحي الحركية وفي إرسال الاستجابة الحركية المناسبة لإعطاء الحركة .

ويذكر أبو العلا عبد الفتاح ( 1997 ) أن سرعة رد الفعل تنقسم على نوعين رئيسين هما رد الفعل البسيط والمركب .
1- رد الفعل البسيط :
يظهر رد الفعل البسيط حينما يكون المثير معروف للرياضي وهو يعلم أيضا أسلوب الاستجابة لهذا المثير مثل البدء في ألعاب القوى أو السباحة .
2- رد الفعل المركب :
ويظهر حينما لا يعلم الرياضي مسبقا نوع المثير أو التوقيت ( توقيت حدوثه) قبل مواقف اللعب المختلفة التي تظهر وتتطلب أن يتخذ الرياضي قرار بالرد على هذا المثير وهناك نوعان من رد الفعل المركب هما :

أ‌- رد الفعل المركب بالاستجابة الواحدة :
بمعنى أن يقوم الرياضي برد الفعل تجاه موقف معين بأسلوب معين مثل رد فعل الملاكم على أداء الملاكم المنافس هل يكون بالتقهقر أو بالتقدم أو بالتصدي له ، وفي هذه الحالة لا يستطيع الرياضي أن يقوم إلا بعمل واحد فقط أو باستجابة واحدة مثل التقهقر أو التقدم ولكن لا يقوم بكلتا الحالتين .

ب‌- رد الفعل المركب بعدة استجابات :
يعتبر هذا النوع من رد الفعل هو أصعبها نظرا لاحتياجه إلى تركيز انتباه عالي لسرعة اتخاذ القرار المناسب والناجح والذي يتطلب أحيانا الإعداد المبكر لتوقعات الأداء للمنافس قبل المبارز الذي يبدأ بالهجوم وهو في نفس الوقت مستعد للرد على الدفاع المضاد للمنافس .


العوامل التي تؤثر في سرعة الاستجابة :
1- الحاسة المستخدمة :
يشير محمد صبحي حسانين (2004) إلى نوع الحاسة المتأثرة تؤثر على زمن رد الفعل وقد حددت بعض الدراسات أزمنة رد الفعل لأقرب 1/1000 من الثانية لبعض المثيرات الحسية وهي كالآتي :
‌أ- في البصر كان زمن رد الفعل من ( 15 ـ 225 ) .
‌ب- في السمع كان زمن رد الفعل من ( 120 ـ 182 ) .
‌ج- في اللمس كان زمن رد الفعل من ( 117 ـ 182 ) .
‌د- في السخونة كان زمن رد الفعل من ( 180 ـ 240 ) .
‌ه- في البرودة كان زمن رد الفعل من ( 150 ـ 230 ) .
‌و- في الألم كان زمن رد الفعل من ( 400 ـ 1000 ) .

2- نوع المثير :
يتفق كل من ريتشارد ماجيل Magill, r ( 1993 ) وائل فوزي ( 1998 ) على أن زمن رد الفعل يختلف تبعا لنوع المثير من بسيط إلى مركب حيث أن زمن رد الفعل البسيط أقصر من زمن رد الفعل المركب وزمن رد الفعل يتناسب طرديا مع مقدار تعقد المثير .

3- شدة المثير :
يتفق كل من سيسال هال Hall t .j ., at all ( 1995 ) بوب دافيس وآخرون Davis , b ., at all ( 1995 ) على أن هناك تناسب طرديا بين شدة المثير وزمن الاستجابة الحركية لهذا المثير.

4- الإحماء :
يشير عصام حلمي ومحمد جابر بريقع ( 1997 ) أن زمن رد الفعل يتحسن بعد الإحماء عنه في الحالة العادية حيث أن الإحماء يلعب دورا هاما في استثارة المجموعات العضلية وتنبيه أجهزة الجسم المختلفة لرفع كفاءتها الحركية وتهيئة العضلات للعمل الذي يتطلب سرعة انقباض وانبساط العضلات مما يؤدي إلى تحسين زمن رد الفعل المركب .
5- الحالة النفسية :
يشير محمد حسن علاوي ( 1990 ) إلى أن الانفعالات المختلفة قبل المباراة أو أثنائها لها دورا كبيرا في زمن رد الفعل بالإيجاب أو بالسلب كما أن قوة الإرادة تعتبر عاملا هاما لتنمية زمن رد الفعل
6- الإجهاد :
يشير وائل فوزي ( 1998 ) إلى أن الإجهاد يزيد من زمن رد الفعل حيث يؤدي إلى تراكم حامض اللاكتيك في العضلات والدم نتيجة ممارسة النشاط الرياضي بشدة عالية ولفترة طويلة دون مراعاة فترات الراحة مما يتسبب عنه زيادة في زمن رد الفعل ويبطئ من الأداء الحركي .

7- السن :
يشير أسامة راتب ( 1999 ) إلى أن نتائج دراسة كل من فولتون و هوبرى أظهرت تطورا ملحوظا في زمن الرجع للجنسين من 9 – 17 سنة .

ويذكر عماد السرسي ( 2001 ) على أنه يوجد زيادة في تحسن زمن رد الفعل في المرحلة المتأخرة وبداية سن البلوغ (المراهقة ) ويصل زيادة هذا التحسن قبل سن العشرين أي أن السن المناسب لتحسين زمن رد الفعل يبدأ من 9 سنوات حتى سن 19 سنة .


8- التدريب :
يتفق كل من محمد حسن علاوي ( 1990 ) ، بهاء سلامة ( 1994 ) ، ، ومفتي إبراهيم ( 1998 ) ، بسطويسي أحمد ( 1999 ) ، وعصام عبد الخالق (2000) على أن التدريب المقنن الصحيح باستمرار على الحركات المركبة يقصر زمن رد الفعل المركب وأن زمن الاستجابة كحد أدنى لا يمكن خفضه وهو الزمن اللازم للعمليات الفسيولوجية .


تنمية وتطوير زمن رد الفعل البسيط :
اتفق كل من محمد علاوي ( 1990 ) ، بهاء وسلامة ( 1994 ) ، أبو العلا عبد الفتاح ( 1998 ) ، مفتي إبراهيم ( 1998 ) عصام عبد الخالق ( 2000 ) على أنه يمكن تطوير وتنمية سرعة الاستجابة الحركية كالآتي :
1- التدريب على المواقف الثابتة والمبسطة وذلك باستجابة دفاعية وهجومية معينة متفق عليها بين الأفراد ثم التدرج في الأداء من أقل سرعة ممكنة .
2- التدريب باستخدام مواقف معينة متفق عليها وتتطلب من الفرد التركيز على أنواع الهجوم والدفاع مع التدرج في سرعة الأداء حتى تصل إلى أقصى سرعة .
3- التدريب باستخدام مواقف غير متفق عليها لمحاولة تنمية سرعة الاستجابة للمواقف المتغيرة .
4- التدريب باستخدام مواقف تزيد في درجة صعوبتها عما تتطلبة المنافسات كتصغير مساحة الملعب أو تقصير زمن اللعب مع الارتفاع بسرعة التوقيت .
5- التدريب باستخدام مواقف حقيقية تحدث في المنافسات والتي تعرف بالمنافسات التدريبية ( التجريبية ) .

تنمية وتطوير زمن رد الفعل المركب :
يتفق كل من ريتشارد ماجيل Magill, r., ( 1993 ) ومحمد علاوي ( 1994 ) ، على أن الاستجابة الحركية المركبة هي إحدى الصفات البدنية الهامة والمعقدة التي تحتاج للمزيد من التدريب حتى يمكن تطوير زمن الرجع وبالتالي يمكن تحسين سرعة الاستجابة المركبة للنشاط مع مراعاة أن لكل نشاط طريقته وأسلوبه وتمريناته المرتبطة بالناحية المهارية والخططية الخاصة به حيث يقوم اللاعب بالتدريب على مواقف سهلة الاستجابة ثم التدريب على سرعة الاستجابة بحركة معينة معروفة للاعب والتي يؤديها المنافس بطريقتين مختلفتين ثم التدريب على سرعة الاستجابة لعدة مواقف متشابهة مع مواقف المباريات ثم التدريب على المواقف الحقيقة التي تحدث في المنافسات .

ويتفق كل من شوشن ناجامين Nagamine, s., (1990 ) , ناشياما وريتشارد Nishayama.h., and Richard b ( 1990 ) ، ديفيد ميشيل Mitchell, d., ( 1994 ) على أن لتطوير زمن رد الفعل المركب يتم التدريب مع زميل أو أكثر من الحركة باستخدام مواقف تنافسية مختلفة ومشابهة للمواقف التي قد تحدث أثناء المباريات ثم تطبيقها عمليا أثناء المنافسة .

ويتفق كل من عادل عبد البصير (1990) أبو العلا عبد الفتاح ( 1998 ) على أن سرعة الاستجابة الحركية مرتبط ببعض العوامل الفسيولوجية الآتية :
1- القدرة على صدق التوقع والحدس والتبصر في مواقف اللعب المختلفة وكذلك سرعة التفكير بالنسبة للمواقف المتغيرة .
2- المستوى المهاري للفرد والقدرة على اختيار نوع الاستجابة المناسبة للموقف .
3- السرعة الحركية وخاصة بالنسبة للضربات والتصويبات والرميات الحرة ويعتبر اكتساب الفرد لعدد كبير منها ( المهارات الحركية ) والقدرات الخططية من أهم الأسس لتطوير الاستجابة الحركية .

ويتفق كل من مختار سالم وتامر سالم ( 1995 ) وإبراهيم نبيل ( 1999 ) فتنات جبريل وآخرون ( 2000 ) أن رياضة المبارزة تحتاج على عنصر السرعة بدرجة تتناسب مع طبيعة الأداء الذي يتميز بالهجوم والدفاع والخداع والحركات النصلية السريعة التي يقوم بها المبارز والمصحوبة بحركات الجسم وتتطلب السرعة عادة تدريبا دائما لتنميتها لتأثيرها الكبير على نتائج المبارزين وأن الدليل على أهمية تطوير هذا العنصر أنه في حالة تساوي المتنافسين في جميع النواحي المهارية فإن المبارز الأسرع هو الذي يحقق اللمسة لصالحه قبل منافسه ، ويقصد بالسرعة هنا سرعة الاستجابة الحركية بما تشمله من "سرعة رد فعل وسرعة حركية" .

ويرى أحمد عبد الهادي (2001) أن لسرعة الاستجابة أهمية كبيرة في رياضة المبارزة وذلك لأنها تتميز بالحركة المستمرة والأداء الخاطف ويظهر ذلك بوضوح في الحركات الهجومية أو الدفاعية بين كل من المتبارزين داخل ملعب المبارزة الذي يتميز بصغر مساحته نسبيا وعلى المبارز أن يهاجم منافسة بسرعة فائقة مستغلا قدرتة على إدراك الأماكن المكشوفة في هدف منافسة محاولا تحقيق لمسة على الهدف القانوني لذلك المنافس والذي يحاول بدورة أن يتجاوب مع السرعة الحركية لهجمات منافسة وذلك من خلال سرعة دفاعته .

* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.